الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة القط «أخيل» عراف المونديال ما الحكاية؟

نشر في  12 جوان 2018  (10:48)

استقدام الحيوانات والاستعانة بها في التنبؤ بنتائج مباريات كأس العالم لكرة القدم، فكرة حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي كبيرين، ولا تزال عالقة في أذهان عاشقي الساحرة المستديرة.
بداية الاستعانة بتلك الفكرة كانت في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010، عندما جذب الأخطبوط الذي يدعى "بول" الأنظار إليه بعدما تم اللجوء إليه للاستعانة بنتائج مباريات العرس العالمي.

الأخطبوط بول لاقى اهتمامًا كبيرًا بعدما استمر في توقع نتائج المباريات حتى المواجهة النهائية لمونديال 2010 بين إسبانيا وهولندا، والتي انتهت بفوز "الماتادور" بهدف دون رد، أحرزه أندريس إنييستا. وحرصت الجماهير على التقاط الصور التذكارية معه.

في مونديال البرازيل عام 2014، ظهر حيوان آخر يتوقع نتائج المباريات متمثلة في السلحفاة التي تدعى "كابيساو"، إذ توقعت فوز البرازيل على كرواتيا في الافتتاح.

في مباراة البرازيل والمكسيك، توجهت السلحفاة نحو علم البلدين في إشارة إلى انتهاء المباراة بالتعادل وهو ما تحقق بالفعل.

خلال تلك النسخة ظهرت حيوانات أخرى تنبأت بنتائج المباريات منها السمكة التي تدعى "بليه" التي توقعت نتائج المنتخب الإنجليزي في كاس العالم 2014. ورغم ذلك لم تلق السلحفاة أو السمكة الشعبية الجارفة التي تمتع بها الأخطبوط بول.

المونديال الروسي سيشهد مولد عرّاف جديد، وهو قط يدعى "أخيل" إذ أعلنت اللجنة المنظمة أنه سيتم الاعتماد على توقعاته في نتائج مباريات كأس العالم.

القط يعيش في متحف هيرميتاج بمدينة سان بطرسبورغ الروسية، وسيتم الاعتماد عليه في توقع نتائج المباريات الأخرى التي ستنظم في المدينة التي تستضيف سبع مباريات.

قبل كل مباراة في المونديال، سيختار القط "أخيل" وهو أصم بين طبقين من الطعام يحمل كل منهما علم المنتخبين المتنافسين، إذ سبق له التنبؤ بنتائج مباريات كأس القارات التي احتضنتها روسيا العام الماضي، وأصاب في نتائج أربع مباريات.